د.ياسين سعيد نعمان
الفساد يلجأ الى الغاغة لتغطية جرائمه
2017-09-12 الساعة 00:28
د.ياسين سعيد نعمان

 

الفساد يلجأ الى الغاغة لتغطية جرائمه .. يفسد الحياة ويلونها بلون مختلف.

 

من قبل كانت أداته الإشاعة .. ولذلك فقد سيطر على معظم أدوات الإشاعة من أجهزة استخباراتية ومنتديات ومجالس قات ومجالس تفرطة ، بما في ذلك وسائل المواصلات العامة والخاصة وحتى المواخير سخرها لذلك .

 

وقبل ذلك كان عكفي الامام يطوف القرى حافي القدمين وهو في حالة من البؤس المريع يحكي للناس عن كرامات الامام ومعجزاته الخارقة وعن النعيم والعدل الذي يعيشه الرعية في ظله .

 

وكان الناس البسطاء ، وهم يستمعون الى العكفي ، يتماهون مع حديثه عن كرامات وعدل ونعيم الامام ، وينسون واقعهم البائس وذلك فيما يشبه التوق الى حلم يتمنون تحقيقه .

 

وفي زمن الاعلام والتواصل الاجتماعي والالكترونيات كان الفساد سباقاً للسيطرة على هذه الوسائل بإمكانيات ضخمة وأموال تنفق بلا حدود ليحمي سدنته وصقوره ، ولينشر ثقافته في مجتمع لم يدمره غير الفساد وأصبحت فيه الغاغة وسيلة لقمع الحقيقة .

 

يخيل لعكفة الفساد الجدد أن الحقيقة تموت بالغاغة!! غلط !! الصحيح هو أن الحقيقة قد تقمع ولكنها لا تموت .. تبعث من بين الرماد ولو بعد حين .

 

إعتقد قتلة ناجي العلي انه بعد أن دفن دفنت معه الحقيقة . نعم دفن ناجي العلي لكن حقيقة قتله ظلت تحوم تبحث عن الفعلة حتى فرضت نفسها في الدعوة الى تحقيق عادل . وقس عليها الكثير مما يمارسه لصوص الحقيقة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص