11 فبراير.. ثورة يمنيّة تتجدَّد في ظل هزائم الحوثيين وصالح
2017-02-12 الساعة 09:01

ست سنوات مضت على ثورة الحادي عشر من فبراير/شباط 2011، التي خرج فيها اليمنيون سلمياً للمطالبة برحيل نظام علي عبد الله صالح. لا يزال اليمنيون متمسّكين بتحقيق كافة أهدافهم التي ثاروا من أجلها، في حين لا يزال صالح متشبّثاً بحجز دور له في حكم اليمن، بشكل أو بآخر.

الثورة التي تحل ذكراها السادسة، اليوم السبت، نجحت في عزل صالح عن الحكم إلى حد كبير؛ من خلال مبادرة صاغتها دول الخليج العربية، وتسلّم بموجبها عبد ربه منصور هادي مقاليد الحكم، لكن الثورة ما زالت تعمل على طيّ كل صفحات نظام الرئيس المخلوع، الذي توارى، وإن لم يغب عن المشهد كلياً.

علي عبد الله صالح، الذي غادر قصر الرئاسة ولم يغادر اليمن، احتفظ بقوّته العسكرية، واستخدمها فيما بعد في إشعال حرب ضد النظام الجديد، معتمداً في ذلك على تحالفه مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

هذا التحالف بين صالح والحوثيين، أدخل البلاد في أتّون حرب لا يزال اليمنيون يكتوون بنارها؛ منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء بقوة السلاح في سبتمبر/أيلول 2014.

وعلى عكس الأعوام السابقة، فإن اليمنيين يبدون (في الذكرى السادسة للثورة) متمسّكين بتحقيق ما ثاروا من أجله أكثر من أي وقت مضى، رغم تفاقم الأزمة الإنسانية، وتدهور الأوضاع على نحو غير مسبوق؛ بسبب الحرب التي أضرم الحوثيون شراراتها الأولى بانقلابهم على السلطة الشرعية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص