بقلم
علي هيثم الميسري :احمد الميسري الأمل الوحيد لأمهات المختطفين قسراً
2018-01-09 الساعة 18:24
بقلم

بعد أن تم طردهن من أمام بوابة قوات الحزام الأمني لم يجدن بُدَّاً أمهات وزوجات المختطفين قسراً إلا الذهاب إلى صاحب القلب الكبير وزير الداخلية أحمد بن أحمد الميسري، وبالفعل وجدن تلك النسوة ضالتهن فأستقبلهن الوزير بسعة صدر وببشاشه محياه، وإستمع لهن بإنصات المسؤول المؤمن بمسؤولياته تجاه هكذا قضايا، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأرواح المواطنين الأبرياء وإنسانيتهم المهدورة من قِبَل عصابة مارقة تسمي كيانها الحزام الأمني .

 

 

 

  بعد أن إستمع وزير الداخلية بشكاوى ومظلوميات أمهات وزوجات المختطفين والمعتقلين قسراً وعدهن بحلول قانونية لكل قضايا أبنائهن وأزواجهن بتقديم ملفاتهم للقضاء وسرعة محاكمتهم محاكمات عادلة، فمن ثبتت إدانته سيعلن القضاء كلمته ويسجن بفترة قانونية كُلٍ حسب جُرمه ومن يُبرئه القضاء سيُطلَق سراحه، وأتمنى من القضاء أن يحكم بتعويض لكل بريء عن فترة إعتقاله، وتدفع ذلك التعويض الجهة التي قامت بإعتقاله ظلماً وعدواناً .

 

 

 

  وأخشى ما أخشاه هو أن تقوم الجهات التي إختطفت أولئك بإخفائهم وراء الشمس أو إرسالهم إلى الدار الآخرة خوفاً من إنكشاف إنتهاكاتهم بتعذيبهم والذي وصل حال البعض من أولئك المختطفين قسراً أن فاضت أرواحهم إلى بارئها، ففي وقتٍ سابق وصلتنا معلومات وتقارير مفادها أن هناك البعض من المختطفين قسراً قوامهم بضعاً وعشرون تم التخلص منهم بدم بارد، وورد إسم يسران المقطري وبعض مسؤولي إدارة أمن عدن .

 

 

 

  وأرجو من وزارة حقوق الإنسان التي أرى أنها لم تقوم بدورها فيما سبق تجاه هذا الملف على الوجه الأمثل والأكمل أن تبدأ بممارسة مسؤولياتها وتبحث وتتحرى عن تلك الإنتهاكات ضد هؤلاء المختطفين والمعتقلين قسراً، على الرغم من أنني على يقين بأن رجاءنا ورجاء أمهات وزوجات المختطفين سيذهب أدراج الرياح طالما وأن الوزير الحالي متربع على رأس هذه الوزارة، فبعد تصريحه المخزي الذي قال فيه : ليس هناك أي إنتهاكات أو مظلوميات في سجن المنصورة أدركت حينها بأنه خيال مآته في هذه الوزارة .

 

 

 

  يقيننا يزداد يوماً بعد يوم بأن الوزير أحمد بن أحمد الميسري هو من سيُحِق الحق في هذا الملف، وهو من تُعوِّلن عليه أمهات وزوجات المختطفين والمعتقلين قسراً في إطلاق سراح أبنائهن وأزواجهن بعد تقديمهم للقضاء، ونحن بدورنا نقول لهذا الرجل الوطني الذي لا يُظلم عنده أحد بأنك أنت الأمل الوحيد بعد الله في إنفراجة أسارير تلك النساء المغلوب على أمرهن، ونحن أملنا فيك كبير لا حدود له برسمك الإبتسامة على محيا أخواتك أمهات وزوجات المختطفين، ونتمنى أن تستحضر الحديث الشريف لرسولنا الكريم وتضعه نصب عينيك الذي قال فيه : خير المعروف إغاثة الملهوف .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص