محمد سالم بارمادة
الرئيس هادي .. قرارات المصلحة الوطنية اليمنية
2018-05-27 الساعة 01:23
محمد سالم بارمادة

من تتاح له قراءة كتاب عن نظريات العلاقات الدولية سوف يجد إن مفهوم المصلحة الوطنية أو National interest يقع في قلب هذه النظريات , خاصة النظرية الواقعية , التي تنظر للعالم كما هو وليس كما ينبغي أن يكون , وهذا يعني ببساطة إن مصلحة الدولة وشعبها يجب أن تحتل الأولوية في السياسة الخارجية لأي دولة , وفي هذا الإطار جاءت قرارات فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية الأخيرة والمتعلقة بتعيين خالد اليماني وزيرا للخارجية , جاءت في إطار مصلحة اليمن وشعبها , ولما يتمتع به خالد اليماني من خبرة وحنكة سياسية دولية خبرها واكتسبها خلال العقود الثلاثة الماضية , واستطاع أن يقود باقتدار الدبلوماسية اليمنية في اكبر محفل دولي إلا وهو الأمم المتحدة , زد على ذلك , ما يمتلكه الرجل من علاقات . على نفس الصعيد , علينا نحن اليمنيون أن نتباهى ما حيينا بفخامة الرئيس القائد الوالد عبدربه منصور هادي لأنه يتبنى مفهوم المصلحة الوطنية اليمنية , بالرغم من انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين على الشرعية الدستورية , فهذا منطق الأمور في العلاقات الدولية , كبيرها وصغيرها , فقرار تعيين الدكتور احمد عوض بن مبارك جاء في إطار المصلحة الوطنية اليمنية التي يتبناها فخامة الرئيس هادي , كما انه يشهد للدكتور بن مبارك انه دبلوماسي من الطراز الرفيع , ولا أبالغ لو قلت انه دبلوماسي من الدرجة الأولى ويشار له بالبنان , استطاع أن يوظف كل خبراته التي اكتسبها في مؤتمر الحوار الوطني في إدارة الدبلوماسية اليمنية الناجحة , ونسج شبكة من العلاقات الدولية لمصلحة اليمن . خلاصة القول : إن فكرة مفهوم المصلحة الوطنية اليمنية لدى فخامة الرئيس القائد عبدربه هي التي تجعله أن يكون موفقا في كل قراراته التي يصدرها , وبنكهة المصلحة الوطنية اليمنية , من جانب آخر , هي التي حافظت على بقاء واستمرارية الدولة اليمنية موحدة , رغم انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين تارة , ومحاولات التشويه التي لحقت بالرئيس القائد هادي تارة أخرى , من قبل من حاولوا ويحاولون بيع الوهم للناس والذين ينكرون مفهوم المصلحة الوطنية اليمنية أو يشعرون بالخجل عند استدعائهم المصلحة الوطنية اليمنية , والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص