محمد قشمر
السعودية... التلاحم الداخلي والأطماع الخارجية
2018-10-15 الساعة 21:40
محمد قشمر

ما زالت الأبواق التي تنعق في كواليس الظلام تطلق اصواتها الشاذة من أجل قضايا لا تختص بها من قريب ٍأو من بعيد إلا إرضاء لأطماعٍ قاصرةٍ على السفهاء.

 

وما زال الكثير من المأجورين يستلمون الفتات مقابل أن يبيعوا أوطانهم وعقيدتهم ومبادئهم للشيطان الذي سخرهم لخدمته ومحاولة إيذاء بلاد الحرمين وقيادتها وشعبها .

 

اظهر الشعب السعودي تلاحم فريد بينه وبين قيادته في مواجهة الصلف الأحمق الذي يحاول المساس بجوهرة الأمتين العربية والإسلامية. وأبدى الشعب السعودي قوةً وفكر رائع في مواجهة كافة الشائعات المغرضة لزعزعة أمن واستقرار دولةٍ هي من أقوى الدول بالأمن والأمان خصوصاً وهي تحتضن بين جوانبها جنسيات متعددة وأعراق وديانات مختلفة تعيش بسلام ووئام في ظل حكم عادل يسعى الى تحقيق اعلى مستويات الطمأنينة للجميع.

 

لم تستطع تلك الأبواق أن تؤثر في المملكة ولا في شعبها الذي يرى في قيادته الملاذ الآمن لهم جميعاً من تقلبات الأوضاع السياسية والاقتصادية والفكرية على مستوى العالم. والتي تجتاح العالم ،آ  وما زالت المملكة العربية السعودية بلد الخير ومازال الطامعين في شرق الأرض وغربها يسعون سعيهم للنيل من خيرات المملكة التي لم تقصر مع أحد منذ تأسيسها حتى اليوم .

 

الأطماع الدولية الغبية تحاول الولوج إلى القوة الاقتصادية السعودية بطريقةٍ حمقاء لا يمكن أن تنجح في دولةٍ كالمملكة العربية السعودية تأسست على العدل والعطاء والبذل وفيها المواطن جزءٌ لا يتجزأ من روح الأرض وقيادة الوطن . المحاولات اليائسة للنخر في عضد الاقتصاد السعودي تبوء بالفشل لأن الاقتصاد السعودي عملاق عالمي لا يمكن أن يتأثر بهذه السهولة التي يظنها الواهمون، وهي أحد أهم أعمدة الاقتصاد المالي العالمي . أمريكا بذاتها تدرك من تكون السعودية وهي تدرك أكثر من غيرها أن عيون العالم على التعاون السعودي معها لتحقيق مصالح مشتركة ينتفع بها الجميع .. التصريحات الحمقاء لبعض القادة الغربيين لا تعدو أن تكون فقاعات إعلامية لتمرير أجندات على شعوبهم لكنها لا تؤثر على المملكة قيادة وحكومة وشعبا.

 

جميعنا يعلم أن المملكة العربية السعودية لو أنها تعرضت لأبسط تهديد فإن نداء واحد من الملك سلمان سيحشد مال لا يقل عن عشرة مليون مقاتل و كافة الدول العربية واغلب الدول الإسلامية ستقف معها صفاً واحد كقلب رجلٍ واحد يذودون عن أرض المملكة المقدسة، عن أرض الخير التي نهل منها الجميع . ومن يقف ضدها فهو في صف الخيانة والعمالة.

 

ما يؤلمنا أن نجد من ينساق وراء تلك الشائعات التي لن تؤثر على الاطلاق في المملكة ولن تحقق لنفسها سوى خيبات الألم والحسرة. ستخرج المملكة منتصرة كما تخرج دائماً من معاركها الدبلوماسية والاقتصادية منتصرةً رافعةً رأسها شامخةً في السحاب وهذا عهد المملكة العربية السعودية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص