محمد سالم بارمادة
لا يضر جلال هادي نعيق الغربان..
2019-03-18 الساعة 22:00
محمد سالم بارمادة

من فترة وأخرى يخرج لنا منظرو منصات التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها وخفافيش الظلام وفئران النميمة من جحورهم, وتنعق الغربان هنا وهناك, ليصبوا سهامهم على نجل الرئيس جلال, وبدأنا نقرا ونطلع على منشورات هنا وتغريدات هناك تحتوي على سيلاً من توزيع الاتهامات المعلبة في كل اتجاه, فضلاً عن تحليلاتهم الملغومة التي لا تمت للواقع بصلة .

 

الحقيقة إنني بذلت جهداُ كبيراً من خلال محرك البحث جوجل لعلني أجد أو اطلع على قرار صدر من قبل فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بموجبه يتم تعيين أو تكليف ابنه الأكبر جلال في أي منصب حكومي أو وزاري, إلا إنني لم أجد ما يؤكد كل ما يقال عن جلال هادي, بل بالعكس وجدت سيلاً جراراً من المقالات التي تؤكد إن جلال هادي ليس له في العير ولا النفير, وبعيد كل البعد عن السياسة ولا يطمح في أي منصب سياسي ولا تربطه إي علاقة بالعمل السياسي .

 

لا يضر جلال هادي كل من يحاول النيل منه أو يعاديه, فهم مجموعة من أشباه المثقفين لا يزنون جناح بعوضة, فقط لمجرد الحقد والحسد والضغينة, فهو اكبر من إن يرد عليهم أو يلتفت إلى كذبهم وزورهم وبهتانهم .

 

حري بهذه الأقلام أن تجف, وبهذه الغربان أن تصمت عن نعيقها, فمن شهد له الجميع بالوطنية لا تغره أقلام مأجورة سوف تتكسر على جدار منيع وحصن حصين لا تخترقه أي سهام, فما يضر النسر إن حاولت الغربان بنعيقها التشويش عليه .

 

أخيراً أقول ... قالت العرب: لو كل كلب عوى ألقمته حجر، لأصبح قنطار الحجر بألف دينار,  وصدقت بقولها . إن حياتنا أصبحت تملئ بالغربان وما أبشع وما أعلى من نعيقهم, وتراهم من فترة لأخرى يزدادون وقاحةً مستغلين تَرفُع الصقور عن العبث والرمي بالنفايات والهجوم على الخصم النظيف, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص