محمد سالم بارمادة
هادي .. الشرعية ميزته وعنوان تاريخه المشرف
2019-07-15 الساعة 15:16
محمد سالم بارمادة

ظن المتآمرون الانقلابيون الحوثيون على الشرعية الدستورية اليمنية الممثلة بفخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي إن سيطرتهم على العاصمة صنعاء بقوة السلاح وإسقاطها, وضرب أسس الدولة اليمنية الوطنية, والسيطرة على مؤسسات الدولة سيجبر الرئيس هادي أن يسلم لهم مقاليد السلطة بردا وسلاما, إلا إن أحلامهم وأمانيهم تبخرت لعنان السماء بارتدادها عليهم .

 

وقد اعتقد البعض بل وراهن على تخلي الرئيس هادي بعد تقديم استقالته عن دوره المحوري, وكم كانت الصدمة كبيرة عليهم, حيث أقدم فخامته بالعدول عن استقالته, وهو ما أعد انتصارا حقيقياً لكل أبناء الشعب اليمني, ذلك إن اليمن كانت ستتجه إلى المجهول في غياب الرمزية الحقيقية والشرعية لرأس السلطة . 

 

مُنذ عدول فخامة الرئيس هادي عن استقالته قاد سفينة الوطن وسط أمواج عاتية ومتلاطمة, واجه بكل تحدي واقتدار المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, وحافظ على سفينة الوطن من الغرق في أتون الصراعات والانقسامات والتشظي والذهاب باليمن نحو الطائفية والمناطقية . 

 

لقد عبر بنا فخامة الرئيس هادي مرحلة صعبة, وانتشل الغالبية العظمى من المحافظات اليمنية من واقع مرير, واقع كان للانقلابيين الحوثيين الإيرانيين اليد الطولى فيه, واقع يهدد فيه الجميع بالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من يفكر بالإساءة للانقلابيين .

 

لقد أثبتت السنوات الماضية من انقلاب الانقلابيين الحوثيين الايرانيين على شرعية الوطن صدق توجه فخامة الرئيس هادي, فكانت مواقفه الجريئة الملتزمة بعودة الشرعية وتطبيق مخرجات الحوار الوطني وقرارات الشرعية الدولية, عناوين بارزة شكلت حصناً منيعاً لكل أبناء الشعب اليمني .

 

أخيراً أقول .. ونحن نمضي على طريق استعادة الشرعية يقف فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي بمواقفه الجريئة مثالاً لكل يمني غيور, يحارب ظلم الانقلابيين بلا هوادة, وواعداً بيمن اتحادي جديد, وصولاً إلى تغيير كل المعادلات البالية, ليجعل من اليمن الاتحادي وطناً كبيراً لكل أبناءه دون استثناء, وستظل شرعيته ميزته وعنوان تاريخه المشرف, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص