محمد سالم بارمادة
"هادي".. سدّد الله خطاك
2019-10-18 الساعة 18:13
محمد سالم بارمادة

فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة أنا على يقين أن عزيمتكم وتصميمكم راسخان كالجبال الراسيات وكإيمانكم بالله وبما أنتم عليه من حق ولن يثني هده العزيمة وهذا التصميم كيد الكائدين ولا مكر الماكرين ولا حسد الحاسدين ولا بغض الباغضين ,  ولن تتعطل مسيرتك بأذن الله .

 

فخامة الرئيس هادي , لقد أبليتم بلاء حسنا وأجدتم وأصبتم في كل مواقفكم وقراراتكم ولم تخيبوا آمال شعبكم الذي عقد العزم على السير وراءكم والشد على أياديكم للوصول إلى هدفكم النبيل وتحقيق آمالهم في القضاء على المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية وإقامة اليمن الاتحادي الجديد .

 

فخامة الرئيس هادي , لقد برهنت للجميع إن تصديك لقوى الشر الانقلابية الحوثية الإيرانية لم يخضعك ولم يُكسرك , وضحيت بدون حساب , وآثرت الوطن على حساب نفسك وبقيت ولازلت متمسكاً بالثوابت الوطنية للشعب اليمني , لم تزعزع الأيام عزائمك وإصرارك , وأبقيت على رمزية دولتنا في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد ولم تكن مُستسلماً للظروف الاقتصادية الصعبة .

 

فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي , لقد أعدت لنا عزتنا وكرامتنا بمواقفك الوطنية الشجاعة والمشرفة والتي لن ينساها لك الشعب اليمني, وحتماً سيدونها التاريخ بأحرف من نور , فقد كُنت ولا زلت رجلاً وقائداً استثنائياً بحجم الوطن, قائداً عظيماً من قادة الأمة قلما يجود الزمن بمثله .

 

فخامة الرئيس هادي إن كل موقف تتخذه اليوم مهما بلغ هو الإرث الحقيقي الذي تتركه للأجيال القادمة، كما فعلت في المواقف الأخيرة والقريبة زمنيًا، فلم تستجب للاملاءات التي حاول البعض من خلالها أن يفرض سيطرته على كل من حوله, بل اتخذت الموقف التاريخي الصارم بكل حنكة واقتدار , ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون “ .

 

أخيراً أقول .... فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي .. سدّد الله خطاك لخدمة الوطن وادامكم ذخراً للوطن والشعب وأعانك على الحمل الثقيل وعلى رفع الظلم عن المظلومين وألهمك الحكمة والحجة القوية في قيادة سفينة الوطن إلى شاطئ الأمان , والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص