د . عبده سعيد المغلس
فخامة الرئيس هادي بشرعيته ومشروعه صمام أمان اليمن وملاذه ونجاته ومستقبله
2020-03-23 الساعة 19:22
د . عبده سعيد المغلس

حقائق إيضاحية.

* من يريد هدم المعبد يخسر معبده وصلاته حقيقة منطقية.


* من يريد هدم شرعية وطنه الدستورية في ظل الحرب يخسر وطنه ودولته حقيقة سياسية.


* الرافضين للتغيير المحاربين له، وقتلة الأنبياء والمصلحين ومهاجمتهم والنيل منهم، والملغين عقولهم وحواسهم، يعيشون غفلة تجعلهم أدنى مرتبة من الأنعام كما وصف الله، فلا يعرفون خلاصهم وطريقهم، حقائق ربانية وقرآنية لسلوك الإنسان وخسرانه وضياعه.


* من لا يفهم التاريخ والجغرافيا والإقتصاد والإجتماع لا يستطيع القراءة السياسية لأي حدث حقيقة منهجية.


مشهدان حكما حاضر اليمن، مشهد الأمس باجتماع اليمنيين تحت سقف الحوار الوطني وصراع الأفكار والحلول، وبمساعدة الأشقاء والأصدقاء، وخروجهم بمشروع جامع منقذ لليمن  الوطن والشعب والأرض، الحاضر والمستقبل وبإجماعهم، حمل عنوان الشرعية والمشروع، شرعية فخامة الرئيس هادي ومشروع اليمن الإتحادي، ومشهد اليوم الناتج عن إنقلاب الإمامة الحوثية ضد الشرعية والمشروع والجمهورية، والذي هو شديد التعقيد بصراعاته وحروبه المركبة بين الداخلي والإقليمي والدولي، وزاد من تعقيده بعض الداخل اليمني بولائه المطلق للإقليمي والدولي على حساب اليمن، كما أضاف صراع الأحزاب فيما بينها حول الإستئثار والهيمنة وارتهان البعض منها أو جزء منها، للمول الخارجي على حساب اليمن، وثقافة الفيد والفساد والمناطقية والكراهية عند البعض، مزيداً من التعقيد على مشهد الصراع والحرب في اليمن، هذا المشهد للحرب والصراع المدمر لليمن اليوم هو نتيجة حتمية للإنقلاب الإمامي في اليمن وتداعياته.


اليوم اليمن بشرعيته ومشروعه والمخلصون من ابنائه يخوضون حرب وجودهم كدولة ووطن وأرض وشعب، ضد حروب مشاريع الهيمنة والتمزيق والفناء، المدمرة لليمن الوطن والدولة والأرض والشعب، لذا فالحرب في اليمن قائمة بين أربعة مشاريع هي:


١-مشروع اليمن الإتحادي بقيادة فخامة الرئيس هادي الهادف لبناء اليمن وإبقائه وطن الجميع، وثرواته وأرضه لشعبه وخيرهم وتنميتهم، وهو مشروع قدم الحل الأمثل للصراع الدائم على السلطة والثروة، ويحقق الإستقرار والتنمية والحياة والتقدم لكل ابناء اليمن، من خلال مخرجات الحوار الوطني والدستور الإتحادي، وبناء وطن الجميع والمواطنة الواحدة، والتوزيعالعادل للسلطة والثروة بين كل ابنائه.


٢-مشروع الإنقلاب الحوثي الإمامي الهادف لاستعباد اليمنيين، وعودتهم للخضوع للسيد وفقه الإمامة المغلوط، وتسليم اليمن بثرواته وأرضه وشعبه لإيران، وهو مشروع إمامي منذ نشأته، هدفه تدمير الوطن وقتل اليمنيين والقضاء على الجمهورية والدولة الإتحادية، وأفعاله وأقواله تؤكد ذلك. 


٣-مشروع الإنقلاب الإنفصالي الرافض للشرعية ولإتفاق الرياض، المفرق للصف الجمهوري المواجه للإمامة ومشروعها وانقلابها، والهادف لتمزيق اليمن الأرض والشعب، وتعميق الكراهية والحروب بين مكونات المجتمع، شماله بجنوبه، وجنوبه بجنوبه، مما يخلق صراعات وحروب دامية بين جميع اليمنيين، بهدف خلق حالة من التمزق والإحتراب تعمل على تسليم اليمن الأرض والثروة لمشاريع خارجية.

٤-مشروع التطرف والإرهاب الهادف لإدخال اليمن في حروب دموية عنوانها الفقه المغلوط بهدف تسليم اليمن بأرضه وثرواته لمشاريع غير يمنية ولا تخدم اليمنيين ولا مستقبلهم ولا حاضرهم.

لذا فاليمنيون اليوم بين خيارات أربعة، فإما الحياة وإما الممات، وإما البناء وإما الدمار، قرار واضح وبيّن فكل يمني يحب وطنه وأرضه وشعبه، خياره هو اليمن بدولته وشرعيته ومشروعه، وكل من له ولاء خارج اليمن فهو مع مشاريع تدميره وهلاك شعبه ونهب ثرواته وتمزيق أرضه.

وهذا ما يفسر حملة الإفك من ممولي مشاريع الهيمنة والتقسيم وأدواتهم على الشرعية والمشروع وتحالف دعم الشرعية. 

وليس أمام اليمنيين طريق للخروج والقضاء على مشاريع الدمار والهيمنة التي تستهدفهم، وإنهاء الإنقلاب وبناء مستقبلهم غير التمسك بدولتهم وشرعيتهم ومشروعهم وتحالفهم .

وهنا نجد ان فخامة الرئيس هادي بشرعيته ومشروعه صمام الأمان لليمن وملاذه ونجاته ومستقبله وتأييدهما فرض عين على كل محب لليمن الوطن والأرض والشعب،  وعلينا هنا الفصل بين الشرعية اليمنية وبعض المنتسبين لها الذين تثبت عليهم الممارسات الخاطيئة والمُجَرّمة شرعًا وقانونًا فأمثالهم بأشخاصهم مسؤولين عنها ومحاكمتهم واجبة.
د عبده سعيد المغلس

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص