كتب
المجلس الانتقالي أداة التدخلات الخارجية لتحالف الطامعين في ثروات اليمن
2020-05-31 الساعة 20:59
كتب
بقلم/ ناصر محمد المجلس الانتقالي وقياداته أدوات لا تقوى على فعل شيء سوى تنفيذ السياسات الخارجية للدولة التي صنعتهم للتآمر على الشعب اليمني لنهب ثرواتهم ومقدرات الوطن. فقد أصبحوا أداة ضغط تُشَرع مصالحهم وأطماعهم وتعطيل مصالح المواطنين وتطفيشهم وتركيعهم ليشكلوا بهم موجة غضب ويوجهوهم بإعلامهم المرتزق لإدخال البلاد في فوضى وزعزعة الأمن وعدم الاستقرار للنيل من فخامة رئيس الجمهورية المشير ركن عبدربه منصور هادي حفظه الله ورعاه لرفضه الرضوخ لهم لتحقيق مطامعهم على حساب شعب يعيش تحت الفقر .. قيادات الانتقالي هي أدوات مرتزقة نصبت نفسها كولاة على الشعب، نعم نصبوا أنفسهم ليكونوا عملاء لخدمة أعدائهم وتدمير أرضهم ونهب ثرواتهم .. حيث سعت الامارات عبر ميليشياتها وادواتها الانتقالية التي تحركهما كيفما تشاء السيطرة على مؤسسات الدولة وطرد الحكومة لتعجيز الدولة وافشالها للقيام بمهامها نحو شعبها لاغاضة الشارع ضد حكومة الشرعية وتزايدت حجم المؤامرات و الدسائس التي تكيدها الامارات لتمزيق نسيجنا الاجتماعي والساعية للزيادة من معاناة وأوجاع شعبنا الجنوبي خاصة واليمني عامة، تعمل على تأجج التناحر الوطني والسعي وراء زعزعة أمن واستقرار البلاد وتمزيق اللحمة الوطنية لعبت الامارات دور كبير لطرد بن دغر رئيس الوزراء تحت ذريعة فساد الحكومة لرفضه قبولهم مشروع احتلال سقطرى لتأتي بمعين ابن الشمال ليتربع على كرسي الحكومة ليكون أداة أخرى فرضتها في مفاوضات أخرى مغلفة مما ضاعف دوره في تدهور البلاد وتعطل مصالح المواطنين خاصة في محافظة أبين، فعمل على تجميد مشروع كهرباء 30 ميجا باشحارة وكهرباء طاقة مشتراه 15 ميجا بزنجبار، وبهذا نجحت الامارات بواسطة ميليشياتها وعملائها المغروسين في الحكومة أن تضغط بأوراقها وتنفذ أهدافها لتلعب لعبتها القذرة .. كما حاولت استقطاب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس احمد بن احمد الميسري واستعطافه وشراء وطنيته ليكون إلى جانبها لكنها تفاجأت بعزة وشموخ ووطنية الميسري ووقوفه كعظم حنجرة لها في عدن لتشن عليه حربا حتى أخرجته منها لتبحث عن فرص أخرى للمفاوضات للضغط والحصول على مبتغاها .. ووصلت الإمارات إلى فرصتها لتعقد مفاوضات مغلفة في الرياض تحمل في خباياها الجوع والفقر للشعب الجنوبي الذي يعلق آمله عليهم بدعمهم للانفصال وهي بالأصح مفاوضات لتقاسم ثروات الوطن خصوصاً ثروات المحافظات الجنوبية، وليس لدعم الانفصال ولا لمحاربة الفساد في الحكومة كما ادعته عبر مجلسها الانتقالي .. تحول التحالف السعودي والإماراتي إلى صراع على المصالح والمطامع في اليمن أدى إلى توسع الصراع في اليمن فيما بينهما وكانت له أضرار كبيرة على البلد، طرف يدعم ميليشياته المغطاة تحت اسم قوات المجلس الانتقالي الانفصالية والطرف الآخر يدعم الجيش الوطني للحكومة الشرعية نكاية لحليفه الذي اختلف معه في المصالح ليخلق حربا أهلية أخرى داخل الحرب الأهلية القائمة. سارعت الامارات لتقديم مساعدات طبية لأغنى دول العالم وأكثرها اقتصاديا كأميركا وبريطانيا .. جزء من ذلك، تبرعت الامارات لمدينة فيجاس مدينة القمار والمجون الأمريكية بـ 20 ألف فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار ، ولم تسارع لبناء محطة كهرباء لأمهات الشهداء بمحافظة عدن الذين قاتلوا وحاربوا بالنيابة عنهم في أرضهم ضد المجوس الشيعة، وشعبهم ينعم بالأمن والأمان وتحت سقف البيوت الفارهة وينامون تحت المكيفات الباردة .. وهاهي اليوم تمول ميليشياتها بمختلف أنواع الأسلحة الحديثة والآليات العسكرية التي تقدر بمليارات الدولارات ليشقوا الصف الجنوبي وإلهائهم بحرب في أبين تدوم بينهم حتى يخروا جميعهم والدخول في مفاوضات تلو المفاوضات دون يأس للوصول إلى أهدافهم ومكاسبهم .. فأي انتقالي يبحث عنه الشعب.. وأي تحالف يزيد من معاناة هذا الشعب عوضاً عن اغاثته .. فهل يعي الشعب حجم المؤامرات الخارجية عليه ..!!
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص