العالم يرفض انقلاب المليشيات ويؤيد الشرعية باستعادة الدولة
2018-05-16 الساعة 19:20 (متابعات)

لم تكن الشرعية يوماً من الأيام ببعيدة عن الطموحات التي يتطلع اليها الشعب اليمني، ولذا سعت بكل جهد الى التذكير بقضية اليمن والانقلاب الذي حصل على السلطة، يوم أن قررت المليشيات الانقلابية المدعومة من ايران الاخلال بأمن اليمنيين وتنفيذ عملية انقلاب استولت من خلالها على الدولة ومقدرات الشعب، ثم تبعها فساد وخراب طال المؤسسات الحكومة في مناطق سيطرتها، وبالذات في العاصمة صنعاء.

 

لم يكن الرئيس بعيداً عن كل هذه الجهود سواء العسكرية او السياسية، أو الوسائل الدبلوماسية التي ترافقت مع مختلف المراحل لدعم تثبت الاستقرار والسعي لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب لتحقيق آمال اليمنيين، وإعادة الدولة اليهم. هذه المواقف تجسدت من خلال تكثيف الرئيس لقاءاته مع المسئولين والسفراء الأجانب في مقر اقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض.

 

 

 

الأسبوع الماضي عقد الرئيس لقاءً في الرياض مع السفير الألماني لدى اليمن، هاتسبورغ هابر، أكد الأخير في اللقاء " دعم بلاده لفخامة الرئيس و لجهود المبعوث الاممي الجديد مارتن غريفث متمنياً ان تثمر تلك الجهود في إحلال السلام في اليمن". طبقاً للوكالة الرسمية للأنباء "سبأ" حيث كان اللقاء قد ناقش جوانب متعلقة بالشأن اليمني، وشأن البلدين ايضاً.

 

 

 

بدورها كانت الأزمة في محافظة سقطرى بين الحكومة الشرعية ودولة الامارات، والتي جرى  حلها أخيراً بحسب ما أكده رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر. كانت الولايات المتحدة الامريكية وعبر وزارة خارجيتها قالت أن " الولايات المتحدة تتابع عن كثب الوضع في جزيرة سقطرى اليمنية وتتشارك مع جميع الأطراف في ضرورة تعزيز سيادة اليمن وسلامة أراضيه، وكذلك الحاجة إلى تخفيف التوتر وإلى الحوار".

 

 

 

واردف البيان يومها " لقد عانى الشعب اليمني المعروف بتراثه الثقافي والطبيعي الفريد بشكل لا يمكن وصفه نتيجة للنزاع المستمر في اليمن". مضيفاً" يمن لا يستطيع تحمل المزيد من الانقسامات.. وتدعو الولايات المتحدة جميع الأطراف إلى التركيز على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتبنيها، للوصول إلى هدف موحد يتمثل في جعل اليمن آمنا ومزدهرا".

 

 

 

هذه المواقف تؤكد قطعاً وبشكل دائم موقف العالم من الحكومة الشرعية والانقلاب على  حدٍ سواء، حيث ينظر الى  الشرعية بأنها الممثل الوحيد للشعب اليمني في الخارج، والانقلاب سلطة كهنوتية فرضت نفسها خارج اطار الدستور والقانون وعاثت خراباً في اليمن تحت تهديد القوة ودون أي مسوغ قانوني.

 

على الصعيد الخارجي ذو الارتباط بالشأن اليمني، والمتعلق بالأساس بالدور الايراني في اليمن، شدد المجتمع الدولي على ضرورة تقويض الدور الايراني في المنطقة وايقاف العبث الايراني الذي وصل تأثيره الى اليمن، وسبب اشكاليات بدورها أدت الى انهيار دولة بالكامل يعيش شعبها أسوأ أزمة انسانية في العالم بسبب الانقلاب الذي طال السلطة الشرعية ودهور الأوضاع على  مختلف الصعد.

 

ولا يبدو أن أفق الأزمة في اليمن قابل للحل في ظل تصادم المليشيات الانقلابية المدعومة ايرانياً مع الحلول والمقترحات الداعية لإيجاد حل سياسي في اليمن، بينما تأمل الشرعية الخروج من الحرب بحل عادل يقوم على المرجعيات الثلاث المتعارف عليها.

شارك برأيك