على مختلف الصُعد.. الحكومة الشرعية تثبت صلتها بالشعب ومساعيها لمصالحه
2018-05-18 الساعة 22:27 (متابعات)

تظل الحكومة الشرعية جاهدة بنجاحاتها الميدانية المكثفة، في مرمى تطبيع الأوضاع في الداخل وتحقيق أمال الشعب الوطني في ظل الحروب التي أنهكت قدراتها وسلبت مكتسباتها منذ صيف 2014، تبسط شرعيتها بمختلف المناطق المحررة، في ربوع الوطن، بالتزامن لمتابعتها عن كثب لقواتها من رجال الجيش الوطني وما يتحقق من انتصارات أرضية جسامة، إلى جانب النظر لأحداث الجزيرة السقطرية، التي أشعلتها دولة الإمارات العربية المتحدة الهادفة لبث القلاقل فيها.

 

 

 

ورغم التجاوزات والأدوار التي تحلم بها دولة الإمارات، بمساندة خلايا من الإعلام والإعلاميين، في المناطق الجنوبية، وبحوزتهم مشاريع إماراتية، تسعى الحكومة الشرعية، التي حظيت بالتفاف شعبي واسع وتأييد كبير، بعد أن أبدت موقفاً وطنياً إزاء التصرفات الإماراتية، بكل قوامها تحتضن عددا من الخدمات وتفتتح حزمة من المشاريع الخدمية.

 

 

 

يتساءل خبراء ودبلوماسيين في الداخل والخارج، من خلال متابعتهم عن كثب وقلق بالغ ممارسات دولة الإمارات في الجزيرة اليمنية التي يمتد جغرافية من البحر الأحمر إلى ساحل عمان..... عن لماذا لا تراجع دولة الإمارات تاريخها العسكري قبل أن تفكر باحتلال جزر يمنية؟  لماذا لم تحرر جزرها المحتلة من قبل إيران بدلا من ذهابها لاحتلال جزيرة سقطرى؟

 

 

 

نائب مجلس الأمة الكويتي، ناصر الدويلة، يقول إن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، له القدرة على طرد الأمارات في أقرب وقت، إلا أنه ما يزال يصبر على الاستفزازات السيئة لها من أجل السعودية، وإذا غضب سيشعلها لذلك نتمنى من السعودية أن تحافظ عليه وتحترم العلاقة التي تربطها به وتخرج الأمارات من سقطرى كما أتت بها ما لم يتحملوا ما سيحصل.

 

 

 

ومعا كل هذه التجاوزات السافرة لدولة الإمارات في سقطرى، تقوم الحكومة الشرعية برئيسها أحمد عبيد بن دغر، تنفيذا لتوجيها القيادة السياسية ممثلة بالرئيس هادي، تفتتح عددا من المشاريع التنموية، ضمن جهودها المتواصلة للدفع بعجلة التنمية بمحافظة أرخبيل سقطرى، حيث وضع حجر الأساس لـ 13 مشروعا، ممولة من منحة الاستجابة الطارئة للبنك الدولي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمبلغ وقدره 350 مليون ريال وينفذها الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا.

 

 

 

الحكومة تتولى الاهتمام الكبير في أرخبيل سقطرى، التي عانت خلال الأعوام الماضية من شحة الإمكانيات والمرافق الأمنية، حيث واصل رئيس الوزراء بوضع حزمة من المشاريع، بتكلفة تقدر بــ 700 مليون ريال بتمويل حكومي، شملت إنشاء مبنى شرطة الدوريات وأمن الطرق، ومبنى شرطة السير، ومبنى إدارة شرطة قلنسية، ومبنى إدارة شرطة عبدالكوري، ومبنى مركز شرطة مومي، ومبنى مركز شرطة شوعب، ومبنى مركز شرطة حره، ومبنى مركز شرطة قعره.

 

 

 

وعلى الصعيد العسكري، ومتابعة الحكومة الشرعية، تتواصل الانتصارات مع اشتداد المعارك التي يخوضها الجيش الوطني ضد المليشيا الانقلابية في مختلف جبهات الميادين، حيث تتهاوى المليشيا أمام وقع ضربات الأبطال وإصرارهم على تحرير كل شبر من الوطن تباعاً دون توقف، فقد حررت قوات الجيش الوطني، عدداً من المواقع الاستراتيجية في مدينة ميدي الساحلية، عقب إطلاقها عملية عسكرية واسعة لتحرير سلسلة تباب كتف مُقل الاستراتيجية، وصولا إلى مديرية الملاجم، شمالي شرقي البيضاء، والتي أعلنت نقل معركتها إلى منطقة السوادية، أر معاقل الجماعة.

 

 

 

 

 

 

  امتدت معركة القوات الحكومية وتحضيراتها العسكرية إلى جبهة الساحل الغربي، محافظة الحديدة، والتي ستؤدي تحريرها إلى قطع يد إيران وتأمين الملاحة الدولية من الإرهاب الحوثي ووقف عمليات التهريب، بالتزامن على وقع المعارك غربي محافظة تعز، والتي استعادة عددا من المواقع الاستراتيجية والعسكرية، كان أخرها تحرير مركز الوازعية، وجبال كهبوب، المطلة على باب المندب،  ومعسكر العمري الاستراتيجي، وهو محاط بمرتفعات جبلية من اتجاهات الشمال والجنوب والشرق، الذي يشكل موقعا هاما حيث ربط بين اربع مديريات باب المندب وذباب والوازعية والمخا، ويتحكم بالطريق الرئيسي الرابط بين ذباب وميناء المخا والخط الساحلي الممتد إلى مدينة الحديدة.

 

 

 

وفي الجهة الشمالية، المعقل الرئيس لمليشيا الحوثي الانقلابية، هي الأخرى تستمر القوات الحكومية تقدمها الواسع والتي لاحت أمامهم بشائر التحرير القريب للمحافظة منذ أن وطئت أقدامهم على أولى قرية ومدرسة الصوح، وتبة السفينة، وعدد من المواقع في ميمنة الجبهة، بالتزامن مع رفض قبائل صعدة للانقلاب الحوثي، في المحافظة، مشيرين أن صعدة يمنية وأن الفكر الإيراني الصفوي دخيل عليها، مؤكدين استمرار قتالهم إلى جانب الشرعية حتى تحرير آخر منطقة من المحافظة

شارك برأيك