الأطماع الاماراتية تنهار أمام وحدة الصف اليمني
2019-01-02 الساعة 20:19 (خاص)

تثير تصريحات المسؤولين في دولة الامارات العربية المتحدة غضب اليمنيين وتجعلهم يتساءلون عن مغزي مشاركة الدولة الخليجية في عاصفة الحزم، اهي لإنقاذ البلد من الوقوع في قبضة إيران أم هي اطماع أبو ظبي في السيطرة على الأراضي اليمنية كهدف خفي تسعى لتحقيقه.

 

فالتصريحات الإماراتية حول السيادة اليمنية باتت علنية وبشكل ينم عن وقاحة ذات اطماعا استعمارية، آخرها كانت  لمسؤول إماراتي يزعم تبعية جزيرة سقطرى للإمارات وأن حكومة بلاده على استعداد لمنح سكانها الجنسية في مؤشر واضح يدل على أن أبو ظبي تسعى لجعل أهدافها الخفية علنية قابلة للتحقيق.

 

وسبق وأن جربت الإمارات قبل ذلك، وفشلت رغم محاولة تقديمها الأموال والرشى لشراء ذمم المدنيين، فقد سجل  سكان الجزيرة موقفا وطنيا مشرفا وارغموها تحت وقع مظاهرات عدة على خروجها من الجزيرة بشكل مذل.

 

أما اليوم فقد كانت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي تعج بالكثير من ردود الفعل المنددة بالتصريحات الاماراتية اذا اعتبرها

الدكتور كمال البعداني تصريحات تنم عن حماقة، قائلا لو كانت الحكاية بالجنسية لكانت حضرموت سعودية ، فقادة وملوك رأس المال في المملكة هم من حضرموت ويحملون الجنسية السعودية، ومع ذلك لم تقل السعودية يوما من الأيام ان حضرموت سعودية كما ان إمارة عجمان التي سميت بهذا الاسم نسبة الى وجود عدد من الفر س فيها ايام الحروب الفارسية العربية لكانت فارسية.

 

اما الناشط صالح المهري فقال ان الامارات لها وجه قبيح حيث تحاول بشكل حثيث شراء الذمم عن طريق التجنيس أو بالمال، لكن عليهم ان يدركون أن ما يفعلونه سيعود وبالاً عليهم.

 

الى ذلك قال المستشار بوزارة الإعلام اليمنية مختار الرحبي في تغريدة على تويتر إن الإمارات تتعامل مع اليمن كأنها أرض إماراتية، "تدعم الفصائل التي تريد وتعتقل من تريد وتدعم مليشيات ضد الدولة وتريد استقطاع سقطرى لها كمجهود حربي.

 

من جانبه، قال الباحث اليمني في العلاقات الدولية ياسر عامر في تصريحات تلفزيونية إن الإمارات تستغل ضعف الدولة اليمنية والحالة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون وتسعى "لتمرير أجندتها وتنفيذ مخططها الخبيث"، في الوقت الذي كان ينتظر اليمنيون منها أن تقف بجانب اليمن في محنته والمرحلة الصعبة التي يمر بها.

 

وأضاف عامر "مع كل الأسف تحاول الإمارات وبطرق رخيصة شراء ولاء أبناء سقطرى، وكذلك أبناء الجنوب من أجل تعقيد الأزمة ومضاعفة معاناة اليمنيين".

 

على الصعيد نفسه قال الصحفي اليمني الجنوبي عبد الرقيب الهدياني في صفحته على فيسبوك "يعتقد شيوخ الإمارات أنهم قادرون على ابتلاع أكبر الجزر اليمنية وأغناها لمجرد أنهم خاضوا حربا فاشلة في بلدنا، انحرفوا عن أهدافها وعطلوا مسارها وقوضوا مؤسسات الدولة ونشروا العبث والفوضى والاغتيالات ومزقوا لحمة الوطن".

 

وأضاف "لا يستوعبون حركة الجماهير اليمنية التي خرجت في الجزيرة، وأكدت يمنيتها واعتزازها بهذا الانتماء، ولا باحتجاجات الشارع في عدن وحضرموت والمهرة وشبوة".

 

وتسعى الإمارات بتصرفاتها هذه إلى إجبار الشعب اليمني للخروج بمظاهرات تدعوا لطردها من التحالف العربي كما تم طردها من الصومال.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص