قادة "الانتقالي" يهاجمون السعودية بعد كشف ارتباطاتهم بأجنحة حوثية
2019-02-10 الساعة 21:29 (خاص)

لم يُقدّر ما يُسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات جنوبي اليمن، تدخل المملكة العربية السعودية في انقاذ الجنوب خاصة واليمن عامة من بطش مليشيات الحوثي الانقلابية التي كادت الأخيرة أن تفرض انقلابها على اليمن عامة لولا تدخل التحالف العربي الذي تقوده السعودية، ناهيك عن الدعم السخي الذي قدمته وتقدمه الأخيرة في مختلف المجالات حتى اليوم في جنوب اليمن.

 

ففي الوقت الذي تقدم السعودية فيه الدعم لليمن وجه عدد من الناشطين وقيادات محسوبة على الانتقالي المدعوم إماراتياً انتقادات لاذعة على قيادات المملكة العربية السعودية تحت هاشتاق #السعودية تطعن الجنوب، مبررين انتقاداتهم وهجومهم للملكة، على خلفية تقرير بثته قناة "العربية"، الذي أكدت فيه تصاعد الخلافات بين المليشيات الحوثية والحراك الانفصالي المتحالف معها في صنعاء.

 

وكثّر نائب رئيس المجلس الانتقالي وزير الدولة السابق المحال للتحقيق، هاني بن بريك، من تغريداته العدائية تجاه السعودية، مقللاً من قياداتها قائلاً، "حاشا السعودية ممثلة بخادم الحرمين وولي عهده الأمين والأسرة الحاكمة الكريمة والشعب السعودي العظيم من هذا الوسم".

 

واستدرك بن بريك في تغريدته المتصدرة على بقية المغردين، بان الوسم اطلقه على من وصفهم بـ"سعوديون قلة نافذون في الإعلام وغيره يدفعون الأمور نحو تعزيز هذا الشعور لدى الشعب الجنوبي العظيم"، مطالباً القيادة السعودية بتدارك الأمر.

 

أما الناشط طلال باطرفي  أنتقد تقرير القناة الذي اتهمها بالتآمر على السعودية يحاولون إفشالها وذلك بإيقاع العداء بينها وبين حلفائها الجنوبيين المسيطرين على الأرض والفارضين حصار خانق على السلاح للحوثيين لينسحبون من عاصفة الحزم ومن جبهات القتال ضد الحوثيين، وهو ما وصفه نظيره الاعلامي المقرب من الإمارات ياسر اليافعي بتخبط بعض وسائل الاعلام السعودية في تعاملها مع الجنوب وقضيته وممارستها الخلط والتدليس.

 

من جهته قالت الناشطة الجنوبية سارة عبد الله حسن: عندما تتحدث قناة العربية عن خلافات بين الحوثيين وساسة جنوبيين في صنعاء عليها بتحري الدقة في اخبارها، وتسمى الأشياء بمسمياتها فهم" حراك الموثي" وليس "الحراك الجنوبي" كما تعمم، موضحة لازالت العربية والحدث تدسان السم بين خبز أخبارها اليابسة لغرض في نفس اخونج يتلاعبون بسياستها الإخبارية.

 

فالسعودية لم تسلم من التبجح الوقح من قبل نشطاء الانتقالي، وهو ما قاله الناشط وليد اليهري اليافعي، إن السعودية عبر قنواتها الإخوانية الوسخة والعربية الحدث تسيئ للحراك الجنوبي، مرجعاً بأن الجنوبيين الابطال هم من كسرو شوكت إيران الحوثي في عدن والجنوب العربي حد قوله.

 

أما الكاتب والصحافي هاني بن مسهور أكد أن الحوثي لا يهدد أحدا بل يعمل على مشروع سياسي واضح ولن تقف ضده الدول العشر أو المائة...فالعاصفة تمت والتنفيذ يجري في صنعاء، موضحا أن التقاليد اليمنية تقول كما اغتيل الغشمي وسالمين والحمدي فأن مصير عبدربه هو الاغتيال.

 

إلى ذلك عبر كثير من النشطاء اليمنيين عن تضامنهم مع السعودية بطريقتهم الخاصة، وأطلقوا هشتاج #السعودية تبني اليمن، ضد هاشتاج#السعودية تطعن الجنوب، معتبرين هجوم الانتقالي تصعيداً خطيراً للخطاب العدائي ضد السعودية.

 

وأعتبر السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي، اطلاق القيادي الحراكي هاني بن بريك وسم ضد السعودية، باستمرار للحملة التحريض التي يقوم بها المجلس الانتقالي في الشارع الجنوبي ضد المملكة.

 

وقال آخرون إن السعودية لم تكن يوماً مع تقسيم اليمن وتزيق نسيجه الاجتماعي، على غرار ما تفعله الامارات التي تدعم الانتقالي، بل عملت بكل جهودها السياسية والدبلوماسية على استقرار اليمن، والحفاظ على وحدته ومنع التدخلات في شئونه الخارجية.

 

الجدير ذكره، أن عدداً من القيادات الجنوبية المحسوبة على الحراك الجنوبي والمجلس الانتقالي، مازالت متحالفة مع مليشيا الحوثي الانقلابية ومشاركة في حكومتها حتى اللحظة،،،.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص