السعدي : ندعم المبعوث الاممي للوصول لتسوية سياسية وفقا للمرجعيات الثلاث
2019-07-19 الساعة 21:00 (وكالات)

أعلن مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي أن الحكومة مستمرة في دعم المبعوث الأممي للوصول الى تسوية سياسية شاملة لإنهاء الصراع وفقا للمرجعيات الثلاث المجمع عليها .

وأعرب السعدي عن تطلع الحكومة اليمنية الى دعم الامم المتحدة والمجتمع الدولي لجهود الحكومة الشرعية للمساهمة في الانتقال من مرحلة العمليات الاغاثية الانسانية الى مرحلة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

وأوضح السعدي ان الحكومة اليمنية وبالتعاون مع الجهات المانحة وفي مقدمتها البنك الدولي ودول التحالف العربي لدعم الشرعية، قامت بالتحضير لخطة شاملة ومفصلة للتعافي وإعادة الإعمار و إعادة تطبيع الحياه في المناطق المحررة عبر زيادة الدعم الإنمائي والإيفاء بالتعهدات السابقة.. مؤكدا أن تنفيذ أجندة التنمية المستدامة والغايات المختلفة التابعة لها سيكون في صميم تلك الخطة.

وأشار الا ان الحكومة اليمنية تسعى لإعادة بناء مؤسسات الدولة التعليمية المختلفة والهيئات القضائية والتشريعية، إيمانا منها بأهمية التعليم والقضاء في توفير البيئة الملائمة للتنمية مع الاخذ في الاعتبار أهمية التساوي في الفرص بين الجنسين وبما يشمل كل المناطق الجغرافية المتباعدة.. لافتا الى ان الحكومة بإمكانياتها المتواضعة تعمل على توفير فرص العمل لمختلف الفئات المجتمعية لا سيما الشباب والمرأة.

واكد السعدي ان استمرار وتوسع رقعة الحروب والنزاعات المسلحة يشكل احد أهم الاسباب التي تعيق التقدم بثبات نحو تحقيق أجندة التنمية المستدامة، وانه كلما زاد الصراع وامتدت الحروب كلما تزايدت الحاجة للتدخلات الانسانية ولتسيير برامج الاغاثة الطارئة مما يساهم في تشتيت الجهد الدولي والحكومي اللازم لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة واتساع رقعة الفقر وانتشار الامراض والاوبئة، وعليه فإن الحاجة الى تثبيت الامن والاستقرار ودعم جهود الدول التي تعيش مرحلة الصراع او ما بعد الصراع يجب ان يحظى بالأولوية القصوى، مؤكداً على الحاجة إلى تلبية الاحتياجات المتنوعة وتذليل التحديات التي تواجهها البلدان الاقل نموا لا سيما البلدان التي تمر بمرحلة الصراع او ما بعد الصراع .

 

وقال " ان اليمن تعيش اوضاعاً صعبة واستثنائية ناتجة عن انقلاب مليشيا الحوثي المسلحة، على العملية السياسية والتوافق الوطني وتطلعات الشعب اليمني لبناء دولته المدنية الحديثة القائمة على العدالة والمساواة والفرص المتكافئة واحترام القانون، وتدميرها الممنهج لمؤسسات الدولة".

 

ولفت السفير السعدي الى انه نتج عن هذا الانقلاب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والصحية وازدياد المعاناة الانسانية وانتشار ظاهرة الفقر وانعدام الخدمات الأساسية وتوقف عملية التعليم في معظم المحافظات وخصوصاً الواقعة تحت سيطرة المليشيات . فضلاً عن انتشار الأمراض والاوبئة.

تجدر الاشارة الى ان المنتدى هذا العام يكتسب أهمية خاصة حيث يعتبر تحضيراً لقمة المناخ التي ستعقد في شهر سبتمبر المقبل ومن المتوقع ان يتم فيها تجديد الالتزام السياسي على مستوى القمة بتنفيذ أجندة التنمية المستدامة بحلول العام ٢٠٣٠ وضمان ان لا يستثنى احد.

* سبأ نت 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص