يمنيون: الدور الإماراتي بات مزعزع لأمن واستقرار البلاد
2019-08-22 الساعة 23:00 (خاص/ محمد الشارحي)

أصبح واضحا، تعمد الإمارات عبر ميليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي بعرقله عودة الشرعية ورئيس الجمهورية إلى العاصمة المؤقتة عدن.

 

ومنذ تحرير العاصمة المؤقتة عدن، قامت دولة الإمارات بإنشاء ميليشيات لا تخضع لسيطرة الحكومة، وتتبع ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، مهمة هذه الأجهزة المليشياوية عرقلة عودة مؤسسات الدولة الشرعية في العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة.

 

وكشف مراقبون، أن ميليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا نشرت ولازالت الفوضى في المحافظات المحررة، مؤكدين أن هذه الأجهزة المليشياوية عرقلت مؤسسات الدولة، وعودة الوزراء لمزاولة اعمالهم.

 

وأكدوا، أن الهدف من عرقله الشرعية اظهارها كضعيفة، واشغال اليمنيين عن معركة استكمال تحرير البلاد من ميليشيات الحوثي الانقلابية.

 

وقالت مصادر مطلعة، إن هناك تنسيق بين دولة الإمارات عبر المليشيات التابعة لها وميليشيات الحوثي الانقلابية بهدف أضعاف الشرعية، وتدمير الدولة، وأن هذا التنسيق يتم سريا بين قيادات اماراتية وحوثية.

 

المصادر أشارت إلى أن الانقلاب الذي نفذته ميليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي يتشابه بخططه ومبرراته المزيفة بالمخطط الذي نفذته ميليشيات الحوثي الانقلابية، مؤكدة، أن الانقلاب تم بالتنسيق مع المليشيات الحوثية.

 

وبحسب المصادر، فإن الفوضى الذي تنشره المليشيات الإماراتية في العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة هي جزء من المخطط الذي يهدف الى إضعاف الشرعية، مؤكدة أن هذه الفوضى مصيرها الفشل، مثلما فشل قبله انقلاب ميليشيات الحوثي.

 

لكن مستشار وزير الإعلام في الحكومة الشرعية مختار الرحبي، كشف عن الوجه القبيح لدولة الإمارات وافعالها النتنه في جنوب اليمن ودعمها لمليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي بهدف اثارة الفوضى وتعطيل اعمال الحكومة الشرعية خدمة لمصالحها فقط.

 

وقال الرحبي، إن الإمارات عبر ميليشياتها في عدن (المجلس الانتقالي) منعت الحكومة من تصدير الغاز والنفط، كما منعت مطار عدن من استقبال الرحلات الدولية وحرمت البلاد من موارد ميناء عدن.

 

وأضاف الرحبي في سلسلة تغريدات على "تويتر"، أن الإمارات عمدت على عرقلة إعادة تأهيل ميناء عدن لكي لا ينافس ميناء دبي.

 

وتساءل الرحبي بالقول: ما الذي فعلته الاحزمة والنخب بكل ترسانتكم العسكرية؟ سوى مواجهة الحكومة والشرعية وتعطيل عملها، ما الذي فعلته المدرعات الاماراتية التابعة للنخب والاحزمة التي لم تطلق طلقة واحدة على الحوثي وظلت طوال الوقت تحرس المصالح الاماراتية المتمثلة في تعطيل الموانئ اين ميناء عدن؟ اين ميناء المخا؟

 

ولفت إلى أن الإمارات اتخذت من مطار الريان سجنا سرياً ترتكب الانتهاكات والاعتقالات والاختطافات خارج إطار القانون وبدون علم السلطات الأمنية والقضائية، مخاطباً الإمارات بالقول: لم تجلبوا لليمن سوى الدمار والقتل والانتهاكات والسيطرة على المناطق الاستراتيجية والممرات المائية.

 

وأردف مستشار وزير الإعلام، أن الإمارات نقلت الامارات المعركة من المعركة الاساسية في صنعاء لتفتح معارك استهلكت التحالف لتحول موانئ ومطارات التي تقع تحت سيطرة الشرعية في الجنوب وتعطلها عن العمل، الم تكن معركة صنعاء هي المعركة التي دخل التحالف العربي لينجزها والتي ادا سقطت كانت ستغني عن كل هذه المعارك، لماذا تحولت المعارك فقط الى السواحل فقط؟

 

وقال  الرحبي: انها فقط مسالة حماية للمصالح والاطماع الاماراتية وحرب من أجل النفوذ وتعويض طرد الإمارات من الصومال ومن جيبوتي لذلك اريد تعويض خسارتها وطردها في التحكم في ميناء عدن ومضيق باب المندب الاستراتيجي والسيطرة على جزيرة ميون وجزيرة سقطرى الاستراتيجية اما مصلحة اليمن فهي اخر ما تفكرون فيه.

 

وأختتم الرحبي تغريداته بالقول يمكن أن تقول الإمارات للمجتمع الدولي عن أعمالها ودعمها لانقلاب وتمرد مليشياتها العنصرية في عدن وهي التي اوهمت الجميع أنها دخلت اليمن لحماية الشرعية وإنهاء انقلاب الحوثي لكنها اليوم تدعم وتدير انقلاب اخر على الشرعية ذاتها التي قالت إنها سوف تحميها، لقد سقط القناع يا دولة الإمارات!

 

ولاقت ممارسات الإمارات والمليشيات التابعة لها، رفضا شعبيا وعربيا ودوليا، إذ أدانت القوى السياسية اليمنية وعددا من الدول والهيئات الدولية الانقلاب والفوضى الذي تنشرها ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الجنوبية المحررة، وعرقلة عودة الشرعية وممارسات أعمالها هناك.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص