خلفان يكشف خفايا عن مخطط اماراتي لاغتيال رئيس الجمهورية
2019-08-26 الساعة 22:37 (خاص)

 

تحت وقع الصدمة تتكشف النوايا، أقل تفسير يمكن أن توصف بها الحالة المهترئة  لضاحي خلفان وهو يتشتت منكسرا في أعقاب هزيمة مدوية لحقت بمليشيا الانتقالي الجهوية المدعومة اماراتيا في ساحل الشرق اليمني (شبوة) التي أضحت مثالا للوحدة الوطنية والمصير الواحد لليمنيين  شمالا وجنوبا.

 

حالة الهزيمة التي لم يكن يتوقعها الانتقالي الذي تهاوت قدراته الكرتونية رغم ما يملكه من عتاد وتسليح نوعي، القت بظلاها على المسؤولين الإماراتيين وهم يلاحظون مليشياتهم والأرض تتناقص من تحت أقدامها لصالح المشروع الوطني وشرعية الشعب تحت قيادة الرئيس هادي.

 

يؤكد خلفان بما لا يدع مجالا للشك كيف أن الإماراتيين كانوا يخططون لاغتيال رئيس الجمهورية غير أن وجود علي محسن الأحمر نائب للرئيس كان يثير مخاوفهم من صعوده إلى الرئاسة في حال نفذوا مخططهم البشع ضد قيادة السلطة الشرعية التي شرعت للتحالف بالدخول إلى اليمن.

 

وعلى الرغم من كمية السب والبذاءة التي ظهر به الناشطون الإماراتيون على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء ومسؤولي الحكومة، إلا أن ضاحي خلفان كشف المستور من المخطط الذي كان يحاك ضد الرئيس والشرعية لإيقاع البلد في نفق مظلم وتحويل اليمن إلى ساحة لسفك الدم.

 

حالة الغدر المبيتة لدى الإماراتيين، وهجوم جيشهم الإلكتروني على "تويتر"، لمساندة تمرد مليشيا الانتقالي، والذي كان الهدف منه اضعاف قوات الشرعية على الأرض، أعطت نتائج عكسية على الأرض لصالح الشرعية بعد انكشاف الإمارات يوماً بعد أخر لدورها المشبوه في اليمن.

 

لذا لا غرابة أن نجد الإمارات تستميت وتسخّر آلتها في جنوب اليمن (المجلس الانتقالي) لاستهداف الشرعية، لتحقيق مطامعها التي يقف ضدها الرئيس هادي إلى اليوم.. كما تكشف عن حقدها الدفين في استمرار دعمها المالي والعسكري المتواصل لمليشياتها  الذي تقود اليوم تمرداً تستهدف فيه اليمن أرضاً وإنساناً.

 

لم تكتف دولة الإمارات ونظامها في زرع الفتنة في أوساط الشعب اليمني وتحريضهم على الاقتتال فيما بينهم، إلى جانب استغلالها للأزمة التي تمر بها البلاد لبناء مليشيات محلية تؤمن لها السيطرة على الموانئ والسواحل اليمنية، من أجل نهب ثروات اليمن، وفق ما صرح به وزير الثقافة، مروان دماج.

 

وقال دماج، في تدوينة عبر فيسبوك إن " بناء وتسليح حركة انفصالية وتمكينها من الجنوب وتقويض الشرعية، تصرف إماراتي مناقض لكل التزامتها القانونية والدولية، وكعضو في تحالف استعادة الشرعية"، متهماً دولة الإمارات في تمويلها وتخطيطها لما حدث في عدن من انقلاب وعصيان مسلح على الدولة الشرعية.

 

وتشرح هذه الحالة من السقوط وكشف النوايا حقيقة الدور الذي تمارسه الإمارات لتمزيق البلد خارج موسوعة الدولة، حيث المفترض بها دعم الشرعية وقواتها على الأرض والإسهام في بناء الدولة كما هو محدد في أهداف التحالف العربي لاستعادة الشرعية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص