الجامعة العربية تطالب بوقف العدوان التركي على شمال سوريا.. والخارجية المصرية تعتبره انتهاكاً للسيادة
2019-10-12 الساعة 17:20 (متابعات)

طالب بيان الجامعة العربية، السبت، بوقف العدوان التركي على شمال سوريا، فيما أكد على وحدة أراضي سوريا وحمّل تركيا مسؤولية تداعيات عدوانها. وطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف العدوان التركي على سوريا.

 

كما حملت الجامعة العربية في بيانها، عقب انتهاء الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، تركيا مسؤولية تفشي الإرهاب بعد عدوانها على سوريا.

 

وشدد البيان على النظر في اتخاذ إجراءات ضد تركيا رداً على عدوانها على سوريا، مشيراً إلى النظر في اتخاذ اجراءات دبلوماسية واقتصادية واستثمارية وسياحية ضد أنقرة.

 

ومن جهته، أشار أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، خلال مؤتمر صحافي أعقب تلاوة البيان، إلى أن هناك تفهماً للقاء جديد للجامعة العربية لتفعيل اتخاذ خطوات ضد تركيا، مشدداً على أن المعارضة السورية هي أحد عناصر المعادلة السورية، وأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية رهن إجراءات مطلوبة من السلطات في دمشق.

 

إلى ذلك، اعتبرت الخارجية المصرية، الهجوم التركي عدوان سافر وانتهاك للسيادة السورية.

 

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، السبت، إن الهجوم التركي عدوان سافر وانتهاك للسيادة السورية، مشيراً إلى أن الهجوم التركي يهدد الدول العربية ويقوّض الحل السياسي في سوريا.

 

ودانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الأربعاء، بأشد العبارات "العدوان التركي على الأراضي السورية".

 

وأضاف البيان أن "تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي".

 

ودعا البيان المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، إلى "التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء هندسة ديمغرافية لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا".

 

كما حذر البيان من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

 

وفي السياق، دعت مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية، يعقد اليوم السبت، لبحث تلك التطورات وسُبل العمل على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص