نقابة الصحفيين توثق 134 حالة انتهاك طالت الحريات الإعلامية خلال العام المنصرم
2020-01-03 الساعة 17:20 (متابعات)

 

 

وثقت نقابة الصحفيين اليمنيين 134 حالة انتهاك طالت الحريات الإعلامية خلال العام 2019م ارتكبتها أطراف عدة من أطراف الصراع في اليمن.

 

وقالت النقابة في تقريرها السنوي أن الانتهاكات تنوعت بين الاختطافات بـ 31 حالة بنسبة 23.1% من إجمالي الانتهاكات، ثم الاعتداءات بـ 24 حالة بنسبة 17.9%، والمحاكمات والتحقيقات بـ 23 حالة بنسبة 17.2%، والتعذيب بعدد 15 حالة بنسبة 11.2%.

 

ورصد التقرير 13 حالة بنسبة 9.7% منع من التغطية الصحافية ومنح حقوق الصحافيين، والتهديد والتحريض على الصحفيين بعدد 11 حالة بنسبة 8.2%، يلي ذلك حجب المواقع الإلكترونية بـ 10 حالات بنسبة 7.5%، ومصادرة الصحف وممتلكات الصحفيين بـ 5 حالات بنسبة 3.7%، وأخيرا حالتي قتل بنسبة 1.5%.

 

وارتكبت مليشيا الحوثي 62 حالة من إجمالي الانتهاكات بنسبة 46.3% ، يليها الحكومة الشرعية بمختلف هيئتها وتشكيلاتها ارتكبت 44 حالة انتهاك بنسبة 32.8%، فيما قيدت 13حالة ضد جهات مجهولة بنسبة 9.7%، و ارتكب موالون  للمجلس الانتقالي  الجنوبي 10 حالات بنسبة 7.5%  ، فيما ارتكبت جهات قبلية 3 حالات بنسبة 2.2%، و ارتكب التحالف العربي حالتين بنسبة 1.5%، وفقا للتقرير.

 

وأشار التقرير أن 31 حالة توزعت بين اختطاف واحتجاز وملاحقة للصحفيين والمصورين كالتالي: 11 حالة اعتقال ، 6 حالات اختطاف، 5 حالات ملاحقة ،  5 حالات إيقاف ،و4 حالات احتجاز، وتورطت الحكومة بـ 18 حالة منها، فيما ارتكب الحوثيون 5 حالات ، والمجلس الانتقالي 3 حالات، وارتكب مجهولون 3 حالات، فيما سجلت حالتين ارتكبتها جهات قبلية.

 

ووثقت النقابة 15 حالة تعذيب طالت الصحفيين المختطفين لدى الأمن السياسي بصنعاء، و 24 حالة اعتداء طالت الصحفيين والمصورين ومقار إعلامية ومنازل صحفيين، و23 حالة محاكمة واستدعاء للصحفيين منها 22 حالة قامت بها جماعة الحوثي، 13 حالة منع  توزعت بين 4 حالات منع من التغطية الصحفية، 3 حالات منع من مزاولة العمل، وحالة واحدة قامت بها الحكومة الشرعية بعدن.

 

وفيما يخص التهديدات وحملات التحريض رصدت النقابة 11 حالة، و 10 حالة حجب للمواقع الالكترونية من قبل جماعة الحوثي، 5 حالات مصادرة للصحف وممتلكات الصحفيين من كاميرات وتلفونات ومستلزمات.

 

ولايزال 18 صحفيا مختطفا حتى اليوم منهم 16صحفيا لدى جماعة الحوثي أغلبهم منذ العام 2015م، فيما لايزال هناك صحفيا واحدا  لدى الأمن السياسي بمأرب وآخر لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ العام 2015م.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص