استياء واسع وكبير في الدول العربية حول وصول اول طائرة للكيان الصهيوني لامارة ابوظبي
2020-08-31 الساعة 21:42

استياء واسع وكبير في الدول العربية حول وصول اول طائرة للكيان الصهيوني لامارة ابوظبي 

هبطت، اليوم الإثنين، أول طائرة “إسرائيلية” تابعة لشركة “إل عال” في مطار العاصمة الإماراتية أبوظبي، عقب نحو 3 أسابيع على إقامة علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني المحتل .

وفي خطوة لقيت استهجاناً واستنكاراً واسعين من معظم الشعوب العربية، ومن الفصائل الفلسطينية. 

السلطة الفلسطينية أدانت الرحلة والتطبيع الإماراتي “المجاني”، وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الإثنين، إنه من المؤلم هبوط طائرة إسرائيلية بالإمارات. 
وأضاف اشتية، خلال الاجتماع الحكومي بمدينة رام الله: “يؤلمنا جداً ونحن نرى اليوم هبوط طائرة إسرائيلية في الإمارات في خرق واضح ومفضوح للموقف العربي المتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي”. 


من جهتها، أدانت حركة “حماس”، الخطوة وقالت في بيان: إن استقبال دولة الإمارات، طائرة إسرائيلية، عبر الأجواء السعودية، يُمثّل “طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وتآمراً على نضاله، وخيانة لمقاومته، وتكريساً للاحتلال الإسرائيلي”.  


وأضاف البيان: “يُصر حكام أبو ظبي على الاستمرار في خطيئة التطبيع بتوقيع اتفاقية العار مع الكيان الصهيوني، ومن خلال الترجمة العملية لتنفيذ رحلة رسمية من تل أبيب باتجاه أبو ظبي، عبر الأجواء السعودية”.  


ليخلص البيان إلى القول: “إن هذه الزيارة تُشكّل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وتكريساً للاحتلال، وخيانة لمقاومة الشعب، وتآمراً على نضاله”. 


على المستوى الشعبي، عمت الاحتجاجات مواقع التواصل الاجتماعي في شتى البلدان العربية، إلا أن اللافت كان الإدانات من قبل مواطنين إماراتيين شكلوا جبهة “إماراتيون ضد التطبيع”، واعتبر الناشطون أنّ اليوم الذي شهد أول رحلة تجارية بين البلدين هو يوم نكبة. 
ودافع الناشطون الإماراتيون عن انتمائهم الوطني مشددين على أنّهم يرفضون التطبيع جملةً وتفصيلاً، ومدافعين عن القضية الفلسطينية. 

فيما انتقد كثيرون فيديو انتشر على مواقع التواصل يظهر أطفالاً إماراتيين يلوحون داخل منزلهم بالعلمَين الإماراتي والإسرائيلي، وكان موالون لخطوة حكومتهم، زجوا بالأطفال منذ اليوم الأول لإعلان التطبيع، فظهرت صور أطفال يرتدون قمصاناً عليها علم دولة الاحتلال، وطفلة تغني أغنية عبرية!.

كما ركز المغردون الإماراتيون المناهضون للتطبيع على اسم الطائرة التي أقلت أول وفد “إسرائيلي” إلى أبو ظبي، وهي تحمل اسم مستوطنة “كريات جات” التي أقامها الاحتلال على أنقاض قرية “الفالوجة” الفلسطينية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص