هاجمت من وصفتهم بـ"الأبواق الناعقة والطبول الفارغة".. صحيفة الجيش: الشعب اليمني قد شب عن الطوق والجمهورية والدولة الاتحادية ستنتصر
2020-09-18 الساعة 01:20 (متابعات)
شنت صحيفة الجيش اليمني، هجوما لاذعا وحادا على من وصفتهم بـ المتربصين والأبواق الناعقة والطبول الفارغة والمتربصين بأمن الوطن واستقراره وسلامة أراضيه. مؤكدة في ذات الوقت أن الجمهورية والدولة الاتحادية ستنتصر. وقالت صحيفة 26 سبتمبر" الناطقة باسم القوات المسلحة في افتتاحيتها الخميس، مخاطبة من أسمتهم "المتربصين": لتدركوا أن كل أبناء اليمن الشرفاء يقفون صفا واحدا خلف أبطال القوات المسلحة الذين يخوضون معركة الانتصار للجمهورية، ويقدمون التضحيات تلو التضحيات التي تزيدهم عزما وإصرارا على استكمال تطهير أرض اليمن الطاهرة من رجس الإمامة وأذنابها ومخلفاتها. وأضافت: هاهم اليوم يمضون قدما نحو استكمال التحرير، بانتصارات متتالية ستفضي في نهايتها إلى تحرير صنعاء وإعلان عهد يمني جديد يبدد كل هذا الظلام. كما خاطبت الصحيفة "الأبواق الناعقة والطبول الفارغة"- التي تسعى جاهدة إلى خلق حالة من الإرباك وبث روح اليأس والقنوط لدى الناس من خلال بث الشائعات والأراجيف والدعاية المضللة- قائلة: "عليكم أن تعلموا أن الشعب اليمني قد شب عن الطوق، وتجاوز عصور الظلام والاستعباد، يحث خطاه فقط نحو اليمن الاتحادي الجديد، لا يعرف سبيلا غير ذلك، ولا يمكن لأي قوة على الأرض أن تثنيه عن استكمال طريقه، فكيف يمكن أن يلتفتوا إلى ضجيج الناعقين ونواح المرتزقة المستعارين"؟ وقالت الصحيفة، إن نكبة الـ21 من سبتمبر، التي شهدت فيها البلاد تمرد مليشيا الحوثي الظلامية على الشرعية الدستورية مثلت ارتدادا فاضحا عن قيم الجمهورية، ونقطة سوداء في تاريخ اليمن المعاصر، الذي كان قد أوشك على رسم خارطة مستقبل جديد، ضامن لتصفير المشكلات وتجاوز عقد الماضي، والاتجاه نحو البناء والتنمية والإعمار على مبدأ تكافؤ الفرص والتوزيع العادل للثروة والسلطة. ولفتت إلى أن قوى الشر والإرهاب والمصالح الضيقة ظهرت لتعرقل انتقال البلاد إلى المستقبل الذي تستحقه، وينعم أبناؤه بخيراته وموارده وفرصه الثرية وعملت على إعادة تشكيل نفسها في جماعات مسلحة خارجة عن القانون تحت مظلة مليشيا الحوثي المتمردة، ذراع إيران في اليمن وامتداد الإمامة الكهنوتية، لتبدأ في إطلاق مشاريعها التدميرية. وأوضحت، أنه ونتيجة لهذا التمرد المشؤوم اتسعت رقعة الفقر والجوع وتعرض المدنيون لأبشع جرائم الإبادة الجماعية والتمييز العنصري والتهجير القسري وكافة أشكال الجرائم التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في ممارسات متعمدة ومقصودة، هدفها الانتقام من شعب أراد الحياة وانتصر لإرادته الأبية الرافضة لاستمرار التسلط والاستئثار واحتكار السلطة والثروة. وأكدت أن ما لحق باليمن واليمنيين خلال سنوات الحرب الآثمة من أزمات متتالية وتداعيات كارثية، تنوء الجبال عن حملها ولا يحيط بها الوصف والتعبير. واستدركت:" لكن الإباء والشموخ والإرادة التي يتحلى بها أبناء الشعب أشد قوة وأرسخ ثباتا وأكثر بأسا من لفيف قوى تحكمها مصالح ضيقة نذرت نفسها للشيطان ولخدمة أجندة الإقليم الطامعة التي ستعود حتما بخفي حنين، وسترضى من الغنيمة بالإياب". واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالتأكيد على أن الجمهورية تنتصر بإرادة رجالها الأحرار، ومشاريع الظلام تتهاوى يوما بعد يوم، فلا إرادة لمرتزقتها ولا قضية لعبيدها. وقالت، إن "من ينفقون أموالهم محاولين وأد إرادة الشعب وإضلال الناس عن سبيل الجمهورية والدولة العادلة، سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون". جاء هجوم  الصحيفة على تلك الأطراف التي لم تسميها، بالتزامن مع معارك عنيفة يخوضها الجيش الوطني مسنود بالمقاومة الشعبية ومقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية ضد مليشيات الحوثي في جبهات مأرب والجوف منذ أكثر من شهر، في ظل هجمات عنيفة وواسعة تشنها على محافظة مأرب في محاولة لتحقيق أي اختراق في جدار المحافظة التي باتت تمثل العاصمة الفعلية للحكومة الشرعية.
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص