الأمم المتحدة: سقوط 62 مدنياً بين قتيل وجريح في تعز والحديدة خلال المعارك الأخيرة
2020-10-18 الساعة 18:20 (متابعات)
أعلنت الأمم المتحدة، السبت، عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين بشكل حاد في الحديدة وتعز خلال تصاعد المعارك الأخيرة التي شهدتها المحافظتين.  وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن في بيان له، إن ما لا يقل عن 4 مدنيين قتلوا فيما أصيب 28 آخرون بجراح، من بينهم نساء وأطفال في حوادث متعددة منذ نهاية شهر أيلول/ سبتمبر، في محافظة الحديدة.  وحسب البيان، وقعت هجمات في مديرية الدريهمي في 4 تشرين الأول/أكتوبر أدت إلى إصابة فتاة وأربعة رجال في قريتي المنقم والجرية.  ولقي طفل في مديرية الحوك مصرعه، فيما أصيب خمسة أطفال ومدنيان آخران في منطقة الرشبة في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. كما دمر قصف مدرسة الثقافة وألحق أضرارا بمركز منذر الصحي، في 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وفي محافظة تعز، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بمقتل أربعة مدنيين وإصابة ما يصل إلى 26 مدنياً في الهجمات منذ أوائل تشرين الأول/ أكتوبر. وذكر، أن أحد الحوادث التي وقعت في 11 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل طفل وأصيب رجلان بقذيفة ضربت ساحة مدرسة في مديرية صالح. ولفت إلى أنه في 15 تشرين الأول/ أكتوبر، أسفر قصف مدفعي آخر شرق مدينة تعز عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين. من جهتها، قالت المنسقة الشؤون الإنسانية في البلاد، ليز غراندي، إن "علينا أن نكون واضحين وواضحين تماما بشأن ما حدث، مشيرة إلى أن "الأطراف التي حملت السلاح مسؤولة، أخلاقياً وقانونياً، عن القيام بكل ما هو ممكن لحماية المدنيين وضمان حصولهم على المساعدة التي يحق لهم الحصول عليها ويحتاجون إليها". ولفتت غراندي إلى الخيارات السياسية المطروحة على الطاولة لإنهاء الاقتتال والانتقال الى الحوار السياسي، مشددة على أنه "مع اقتراب المجاعة ونفاد التمويل، يتعين على الأطراف أن تجد القوة والشجاعة" للانتقال إلى الحوار السياسي
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص