"غريفيث" من مبعوث للسلام إلى داعم لجرائم الحرب في اليمن
2021-01-15 الساعة 21:05 (خاص )
يوما بعد آخر تتكشف أدوار التظليل التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن " مارتن غريفيث"، من خلال عمله كمبعوث أممي، حيث يسعى الرجل جاهدًا إلى إطالة أمد الحرب، من خلال تغاضيه عن الجرائم التي تمارسها مليشيا الحوثي الانقلابية بحق اليمنيين.

فمنذ اليوم الأول له كمبعوث للأمم المتحدة إلى اليمن، لم يتوانى" غريفيث " عن انقاذ مليشيا الحوثي، في كل مرة يشتد عليها الخناق من قبل قوات الجيش،بذريعة حماية المدنين، ممن ذاقوا الويلات على يدي المليشيا.

فالوصول إلى السلام على يدي " غريفيث" لم يعد ممكنا، خاصة بعد انحيازه الواضح للطرف المتسبب بالحرب (الحوثيين) ومحاولة تبرأتهم، بعد كل جريمة يقومون بها بحق المدانيين، فالرجل لم يعد مفيداً في مساعيه لإيجاد حل للصراع في اليمن، بل أصبح عمله كمبعوث للسلام عائقاً في طريق الحل سواء السياسي أو العسكري.

ولم تخلوا جولات "غريفيث" من أجل السلام في اليمن، من جرائم وانتهاكات تمارسها مليشيا الحوثي بحق المدانيين عقب كل زيارة، إلا أن التعبير عن القلق هو ما يقابلها به المبعوث الأممي.

وتكاد تخلو إحاطاته أمام  مجلس الأمن من التنديد بالجرائم التي تمارسها المليشيا الحوثية بحق اليمنين، فالتنديد الوحيد الذي أفصح عنه في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن، كان عن جريمة مطار عدن، لاكنه تنديد أجوف لم يسم فاعله، ونسب الإدانة ضد مجهول، في حين تشير كل الدلائل إلى تورط الحوثيين بتلك الجريمة.

ويستمر المبعوث الأممي إلى اليمن، في تقديم الدعم للحوثيين، ليستمروا في جرائمهم ضد اليمنيين، من خلال التغاضي عن جرائمهم، والتي كان آخرها عدم استخدامه لقرار التصنيف الاميركي من أجل الضغط على الحوثيين لإجبارهم على الانصياع للحل والرضوخ للسلام.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص