الشيخ صالح بن فريد العولقي يدعو أبناء شبوة إلى ترك الصراعات والإلتفاف حول قوات الجيش الوطني والدفاع عن ارضهم
2021-09-24 الساعة 20:20 (متابعات)
دعا الشيخ صالح بن فريد العولقي كافة ابناء محافظة شبوة الى الالتفاف حول قوات الجيش والامن والدفاع عن محافظتهم.

وطالب الشيخ العولقي في بيان له، مشائخ واعيان شبوة وابناءها الأبطال أن يهبوا ويقفوا وقفة رجل واحد ويدافعوا عن كرامة شبوة وان لايسمحوا للحوثة اتباع ايران واذنابهم ان يدنسوا طهارة شبوة والجنوب العربي.

وقال إن الموقف اليوم يحتم علينا ترك مفردات خطاب التخلي عن القيام بالواجب لحماية شبوة وغيرها من مناطق الجنوب وذلك بحجة الإختلافات وأن المعركة لاتعني الطرف الفلاني وتخص الطرف العلاني، فمثل هذه المفردات في مثل هذه المواقف الوطنية المفصلية لا تصنع إلا الهزيمة والعياذ بالله والتي لانتمناها لا لشبوة وابطالها ولا لابناء الجنوب عامة.

نص البيان كما ورد:

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء موجه من الشيخ صالح بن فريد العولقي الى أبناء شبوة الأبطال وأبناء الجنوب العربي جميعاً.

إلى أهلي و أحبتي وأخواني وأبنائي في محافظة شبوة العز والكرامة والشجاعة والى كل أحبتي وإخواني وأبنائي في مختلف مناطق الجنوب العربي.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لاشك أن الكثير منكم إن لم تكونوا جميعاً قد لاحظتم غيابنا التام طوال العامين الماضيين وما قبلهما عن أي حضور سواء من خلال مناسبات او بيانات او غيرها من النشاطات، وهذا الغياب الذي فرضته علينا الصراعات البينية الجنوبية الداخلية التي فضلنا ان ننأى بأنفسنا عنها وعن كواليس خلفياتها التي انحصرت للاسف في صراع السلطة والنفوذ والاموال واخذت وجوه متعددة مناطقية وحزبية وغيرها من وجوه الصراعات التي لا تخدم قضيتنا الجنوبية لا على المدى القريب ولا البعيد ، وقد انطلقنا في قرار الابتعاد عن الظهور في وسط هذه الصراعات اولاً من منطلق إيماننا وقناعاتنا بأن الجنوب لكل أبناءه و لايجب ان يقصى احد ولايستثنى احد ضمان حق العيش والمشاركة والتواجد لكل أبناءه، وثانياً من إيماننا بأنه لايحق لأي طرف من الأطراف الجنوبية سواء في الشرعية او الانتقالي او الاحزاب و المكونات الاخرى مهما كبر أو صغر حجمها ادعاء حصرية تمثيل شعب الجنوب ابداً فكلنا سواسية ومن حقنا التواجد في ارضنا والدفاع عنها.

أحبتي جميعا لقد تابعت ماحدث في الايام الماضية من محاولة اختراق لشبوة العز والكرامة واجتياح مليشيات الحوثة لبيحان الكرامة وبيحان الشجاعة ودخولهم اليها مستغلين انشغال أبناء شبوة والجنوب عامة بصراعاتهم البينية الداخلية التي لاتخدم قضيتنا والتي وجد العدو ضالته فيها .

وإنني اتوجه اليكم و أدعوكم يا ابناء شبوة جميعاً واطالبكم بضرورة التقارب فيما بينكم والالتفاف حول بعضكم وخلف قيادة ومسئولي المحافظة ومع جيشكم وامنكم ، وادعو مشائخ واعيان شبوة وابناءها الابطال ان يهبوا ويقفوا وقفة رجل واحد ويدافعوا عن كرامة شبوة وان لايسمحوا للحوثة اتباع ايران واذنابهم ان يدنسوا طهارة شبوة والجنوب العربي.

انني اناشدكم بالله كمسؤلين ممثلين بالإخوة المحافظ وقادة الجيش وقادة الأمن والمشايخ والأعيان والشباب وقادة الأحزاب والسياسيين والمثقفين والإعلاميين والمكونات بما فيها الانتقالي وغيره من مكونات الجنوب ان تضعوا خلافاتكم جانبا في شبوة خاصة والجنوب عامة وان ترتقوا إلى مستوى خطورة الوضع الراهن وتتحدوا في هذا الظرف العصيب لمواجهة المد المجوسي الفارسي اللعين الذي يريد ان يدوس ترابنا وكرامتنا وشرفنا وينتهك حرمات ارضنا فلا اظن ان احد منكم يشرفه او يسعده ان يرى جاهلاً متخلفاً يأتي من كهوف مران ليحكم في عدن او شبوة او أبين او حضرموت او المهرة او لحج او غيرها من المحافظات والمناطق.

إنني أدعوكم اليوم كما تعودت أن ادعوكم دائما الى ترك صراعات المال والنفوذ والسلطة التي تكاد تقضي على احلام وطموحات واهداف ابناء الجنوب جميعا وان توحدوا الجهود لمواجهة العدوان الحوثي الذي يستهدف الدوس علينا وعلى كرامتنا وتاريخنا وإنني ادعو كل من له القدرة على حمل السلاح ان يتوجه للدفاع عن الكرامة والشرف ولو بالحجارة.

إن الموقف اليوم يحتم علينا ترك مفردات خطاب التخلي عن القيام بالواجب لحماية شبوة وغيرها من مناطق الجنوب وذلك بحجة الإختلافات وأن المعركة لاتعني الطرف الفلاني وتخص الطرف العلاني، فمثل هذه المفردات في مثل هذه المواقف الوطنية المفصلية لا تصنع إلا الهزيمة والعياذ بالله والتي لانتمناها لا لشبوة وابطالها ولا لابناء الجنوب عامة.

أحبتي الاعزاء في شبوة والجنوب عامة إنني اليوم أحتاج ان اذكركم بمعركة الشرف والبطولة التي خضناها في مواجهة الحوثي في العام 2015م لتكون درساً وحافزاً لنا جميعاً في معركة الدفاع عن شبوة اليوم فقد خرجنا حينها ونحن نعاني القلة في العدة والعتاد ومع ذلك خضنا معركتنا وقدمنا خيرة شبابنا فداء لشبوة والجنوب وكانت ظروف المعركة حينها تختلف تماماً عن الظروف الحالية فبالأمس كنا نقاتل على أطراف النقوب وسليم وفي الصفراء وكان الحوثي حينها يتواجد داخل عتق وتم طعننا في الظهر حينها، اما اليوم الحمد لله شبوة ليس فيها إلا ابناءها وقبائلها التي تمتلك الأسلحة والاموال والرجال واصبح لدينا جيوش متعددة يجب ان نوجهها لمعركة الذود عن كرامة شبوة والجنوب، وعلينا أخذ العبرة من مواقف اخوتنا وجيراننا في مأرب الذين يدافعون ويستميتون في الدفاع عن محافظتهم .

إنني في هذا السياق اوجه نداء الى الاخ المحافظ الشيخ محمد صالح بن عديو الذي اتمنى عليه وعلى اخوته من المسؤولين الإنفتاح على جميع الأطراف في شبوة فلا مجال للإنكفاء والقطيعة في هذا الظرف واتمنى ان تفتحوا بابكم وقلبكم وتطلقوا يدكم بما عندكم من إمكانيات من سلاح ومال خلف ومع القوات المسلحة ومع القبائل والشباب من أبناء شبوة وهذا النداء موجه ايضاً إلى محافظ حضرموت وجميع محافظي المحافظات الجنوبية وقيادة مكون الانتقالي ان يفتحوا أبوابهم وقلوبهم ويوجهوا طاقاتهم لخدمة معركة التصدي لهذا السرطان الذي يهددنا جميعاً دون استثناء.

كما إنني أطالب ابناء شبوة الأبية بمختلف توجهاتهم إلى السير خلف المحافظ الشيخ محمد صالح بن عديو والوقوف معه في معركة الدفاع عن شبوة وحفظ كرامتها وأمنها مهما اختلفنا معه او تباينت وجهات النظر فيما بينكم فالخطر المحدق اليوم بشبوة واهلها وتاريخها يفرض علينا ان نتجاوز اختلافاتنا أو على الأقل نؤجلها إلى ما بعد دحر المليشيات الإيرانية الحوثية الغازية.

وإنني في هذا النداء أتوجه إلى كل أبناء شبوة الذين سقطوا في شراك الحوثي من قيادات سياسية وعسكرية ومن المشائخ والأعيان والشباب وغيرهم بأن يعودوا إلى رشدهم ويتذكروا أنهم يعملون ضد أهلهم ووطنهم لصالح عصابات مليشياوية تتخذ من الاجرام وسيلة لادارة الاختلافات وان التاريخ لن يرحمهم وسيلعنهم وسيورثون لاولادهم واهلهم عار لا ينتهي اثرة مدى التاريخ.

وعلى هذا فإننا ندعو شبابنا من مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في شبوة الأبية بعدم الانجرار خلف الدعوات لمثل هؤلاء القادة المستقطبين وأن لا يتحولوا الى اسباب في إلحاق الأذى بأهلهم ويسلموا مستقبلهم الى المجهول الذي تسوقهم له مليشيات الحوثي واذنابها.

و أوجه نداء الى دول التحالف خاصة المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة والى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وأطالبهم بوقفة جادة بكل امكاناتهم الى جانب محافظة شبوة اولاً والمحافظات الأخرى لكسر جموح وغطرسة مليشيا الحوثي وإيران التي لايقف مشروعها التوسعي عند حدود الجنوب واليمن بل يمتد الى ماهو ابعد من ذلك، فهذا واجبهم تجاهنا ونأمل ان يكونوا بعد الله سبحانه وتعالى خير معين لنا.

وفي الختام أناشد الإعلام والإعلاميين الجنوبيين جميعاً بضرورة الإرتقاء الى مستوى المسؤولية والتقيد بالمهنية والابتعاد عن نقل الأخبار الكاذبة والمفبركة والمحبطة وتوجيه الاعلام الجنوبي بمختلف توجهاته الى خدمة المعركة والإنتصار للأبطال في الميدان والإبتعاد عن المناكفات والحروب الضيقة المحشورة في زوايا الصراعات المناطقية والحزبية وصراعات السلطة والنفوذ، واطالبهم بالخروج الى براح الوطن الواسع وتنقية منصاتهم ومصادرهم الإعلامية من كل الشوائب التي لاتخدم معركة التصدي للعدوان الحوثي وتزرع الإحباط وتقلل من بطولات أبناءنا ورجالنا في الميدان لحسابات سياسية وبطرق غير أخلاقية، وفقنا الله جميعا الى مايحبه ويرضاه.

والدكم و اخوكم /

الشيخ صالح بن فريد العولقي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص