عضو اللجنة التنظيمية في الثورة الشبابية: ثورة فبراير تمثل محطة فارقة في نضال شعبنا اليمني
2018-02-13 الساعة 00:20 (وكالات)

قال عضو اللجنة التنظيمية في الثورة الشبابية، مانع المطري، أن " ثورة الـ 11 من فبراير الشبابية السلمية تمثل قيمة إنسانية عالية ومحطة فارقة من محطات نضال شعبنا اليمني وامتداد لنضالاته العظيمة في سبتمبر وأكتوبر".

 

وأضاف المطري في حوار اجراه "الموقع بوست"  استطاعت ثورة فبراير وشباب الثورة، كطليعة ثورية متقدمة، أن يسقطوا رهانات توريث الجمهورية وأن يتحدوا القمع بإرادة سلمية خالصة، وأن تضع أسسا جديدة للنضال الوطني هو المسار السلمي في مواجهة قوة القمع.

 

واردف بالقول " تحميل الثورة ما ورثه نظام علي عبد الله صالح من أزمات وظلم واستئثار وأخطاء جسيمة بحق الوحدة الوطنية أمر خاطئ والحقيقة أن من يتحمل المسؤولية هي القوى التي تريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء أولئك الذين لم يتمكنوا من مغادرة الماضي".

 

 

وأكد المطري أن "ثورة فبراير ثورة كل الشعب ثورة متجددة غير قابلة للسرقة أو الامتلاك الحزبي أو الفئوي وإن حاول أحد الركوب عليها فإنها تسقطه فهي ثورة تتجدد وعظمتها تتجلى بتجليات تضحيات أبنائها". لافتاً الى أن الثورة " كانت ضرورة لإنقاذ الجمهورية من التوريث وتحقيق تطلعات اليمنيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية حقيقية يكون فيها السيد هو الدستور والقانون وأدواتها المؤسسات ولم تكن ترفاً".

 

 

وتابع القول بأن شباب وجيل فبراير " لم يتردد فبراير من أن ينخرط بمختلف الجبهات في إطار المقاومة الشعبية ومن ثم الالتحاق بوحدات الجيش الوطني وضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء في مختلف الجبهات". لافتاً الى أن " كل ثورة لها أعداؤها والفعل الثوري من الطبيعي أن يولد ردة فعل مضادة وثأرية ولهذا يتم استهداف شباب الثورة من ناحية الثأر منهم من قبل القوى القديمة التي ترى فيهم القوة التي أفقدت المنتفعين مصالحهم الغير مشروعه".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص